الخزان الذي لا يُنظَّف يتحول خلال أشهر إلى بيئة مثالية للطحالب والبكتيريا وترسبات الأملاح، خصوصاً في المناطق الساحلية الحارة مثل الدرب حيث ترتفع حرارة الماء داخل الخزان العلوي طوال الصيف.
التنظيف الصحيح ليس شطفاً بالخرطوم. هو دورة كاملة: تفريغ، كشط ميكانيكي، غسيل بضغط عالٍ، تعقيم بمادة مصرّح بها، ثم شطف نهائي — وينتهي بتقرير يوضح حالة الجدران والغطاء والمواسير.
خطوات التنظيف عندنا
نفس الترتيب في كل خزان، بدون اختصارات:
- ١) التفريغ: سحب الماء المتبقي بمضخة، مع الاستفادة منه للري إن أمكن بدل هدره.
- ٢) الكشط: إزالة الطبقة اللزجة والطحالب من الجدران والقاع بفُرَش مخصصة لا تجرح العزل.
- ٣) الضغط العالي: غسيل بماء نظيف لإخراج الرواسب والرمل من الزوايا ومخارج المواسير.
- ٤) التعقيم: بمادة مصرّح بها لمياه الشرب بتركيز محسوب، مع زمن تلامس كافٍ.
- ٥) الشطف والتعبئة: شطف نهائي حتى لا يبقى أثر للمعقّم، ثم إعادة التعبئة والتشغيل.
- ٦) التقرير: صور قبل وبعد، وملاحظات عن أي شرخ أو تهريب أو غطاء تالف.
متى يجب تنظيف الخزان؟
القاعدة العامة مرتان في السنة، لكن قدّمها فوراً عند أي من هذه العلامات:
- تغيّر في طعم الماء أو لونه أو ظهور رائحة.
- رواسب أو حبيبات رملية في فلاتر الصنابير والدشات.
- بقع خضراء أو بنية على جدران الخزان من الداخل.
- بعد أي عمل سباكة أو ترميم قريب من الخزان.
- عند استلام بيت جديد أو بعد فترة سفر طويلة.
- وجود حشرات ميتة داخل الخزان — يعني الغطاء أو الفتحات تحتاج معالجة.
خزانات نتعامل معها
لكل نوع أسلوب مختلف:
- الخزانات الأرضية الخرسانية: الأكثر تعرضاً للترسبات والتشققات، وتحتاج فحص العزل بعد التنظيف.
- الخزانات العلوية (بولي إيثيلين / فايبر): تنظيف أسرع، مع تركيز على الغطاء وفتحة التهوية.
- خزانات المساجد والمدارس والاستراحات: نجدولها في أوقات لا تعطّل العمل، بعقد سنوي وأسعار خاصة.
- الخزانات الكبيرة والمشاريع: فريق ومعدات أكبر مع تقرير فني موثّق.




